العاملي
243
الانتصار
* فكتب ( طالب الحقيقة ) بتاريخ 14 - 9 - 1999 ، الثانية عشرة إلا ربعاً ليلاً : أحسنت أيها الأخ العاملي . . . ووفقك الله . . . لكنهم أين ؟ ! هذا إمامهم الذي نصبه الله ورسوله في حديث ( الأئمة من بعدي اثنا عشر ) ؟ ! ! عجيب هذا التفكير ! ! ! * * * وكتب رحمة العاملي في الموسوعة الشيعية في 12 - 1 - 2000 ، الثانية صباحاً موضوعاً بعنوان ( معاوية بن أبي سفيان ، أم ابن الأربعة فرسان ؟ ! ) ، قال فيه : تحتار وأنت تبحث عن نسب هذا الطاغية في بطون كتب التاريخ ! والعجيب أنهم نسبوه لأبي سفيان على الرواية ، أما على التحقيق فلا تعرف ابن من هو ؟ ! وقد دفعني إلى البحث إيماني بأنه ابن زنا ، كيف لا وحب علي عليه السّلام لطاهر الأب والأم . أم معاوية : المؤكد أنها هند آكلة الأكباد بنت عتبة على الرواية . تزوجت هند الفاكه بن المغيرة المخزومي فقتل عنها بالغميصاء ، ثم حفص بن المغيرة ، فمات عنها ، ثم أبا سفيان . وذكر في المحبر ص 437 أن الفاكه بن المغيرة اتهمها بالزنى فبانت منه . ( العقد الفريد 6 / 68 - 68 . والأغاني 9 / 53 ) . وكانت هند تذكر في مكة بفجور وعهر . ( ابن أبي الحديد شرح النهج 1 / 336 ) وكان المسافر بن عمرو بن أمية عشيق هند ، فاتهم بها لما حملت منه ، وتزوجها أبو سفيان مع حملها الميمون عندما سافر ابن عمرو إلى النعمان بن المنذر . ( جمهرة الأنساب - 397 ، الأغاني 9 / 50 - 53 ) . وقال الأصمعي وهشام بن محمد الكلبي في كتاب المثالب على ما روى عنهما سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 116 : إن معاوية كان يقال إنه ابن